المنتدى بحاجة الى مشرفين ومشرفات لجميع الاقسام لتقديم الطلب في قسم الاقتراحات والشكاوي كلمة الإدارة


الإهداءات


العودة   منتدى الدكتور نوكيا > ~*¤ô§ô¤*~اقسم التسليه والشباب~*¤ô§ô¤*~ > الريــــــــــــاضه


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2010, 01:46 AM   #1
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
رقم العضوية: 36127
المشاركات: 13
بمعدل: 0.00 (مشاركة/اليوم)



افتراضي قراءة دوري الناصير الاردني

 

انتهى الفصل الأول من حكاية مثيرة كتب سطورها دزينة فرق.. فرق حاولت بكل ما أوتيت من قوة وإرادة صياغة مفردات تفسر ما تحمله من طموحات وأحلام.

فصل ينتهي.. والقمة تبقى مشتعلة.. فوارق نقطية ضئيلة للغاية تلك التي تفصل بين فرق مثلث الرعب... الفيصلي نجح في تنصيب نفسه متصدرا لمرحلة ذهاب بطولة دوري المناصير لمحترفي كرة القدم برصيد (25) نقطة حينما حقق فوزا أبقاه محلقا بصدارة الترتيب العام وكان ذلك على حساب الرمثا بهدف ربما يكون الاثمن للكتيبة الزرقاء حينما حمل توقيع محترفه زكريا سيموكوندا بتسديدة قوية ، فيما تقدم حامل اللقب الوحدات الى المركز الثاني برصيد(24) نقطة بعد فوز مهم للغاية حققه على صاحب المركز الثالث شباب الأردن (22) نقطة.

إذن نتحدث في البداية عن فرق مثلت الرعب.. هذه الفرق التي خضعت في هذا الموسم لنزيف متوال من النقاط وخصوصا في بداية المهمة.. قبل ان نشهد مسلسلا من (تغيير) المدربين حيث اجتهد هؤلاء لمعالجة الخلل مبكرا بهدف ايقاف نزيف النقاط وهي أحسنت في الوصول الى المبتغى .. فبعد (مسلسل) المفاجآت التي اصابت نتائجها كان المنطق هو اللغة السائدة في النصف الثاني من المرحلة حيث شاهدنا كيف استعاد الفيصلي استقراره اداء ونتيجة بعهد المدير الفني مظهر السعيد ووجدنا العراقي ثائر جسام (ينتشل) الوحدات بعد حكايات متواصلة من التعثر حيث قاده لتحقيق انتصارات في أصعب المباريات.

وعطفا على ما تقدم ، فان صراع القمة سيبقى مشتعلا حتى مرحلة الإياب.. فهذه الفوارق النقطية مرشحة للذوبان او التوسع ما يعني اننا مقبلين على مرحلة ستكون أكثر إثارة من سابقتها.. فهذه الفرق تدرك في قرارة نفسها بان دخول مرحلة جديدة يعني ان مساحة التعويض أضحت ضئيلة وهي لذلك سوف تدخل المحطة الجديدة ولن تتنازل عن الفوز حتى تذهب بأمنياتها إلى حيث تريد.. واستنهاض همة فرق المقدمة ساهم في التخفيف من حدة (المفاجأت) التي اصابت نتائجها وخصوصا في اللقاءات الاولى لها.

الفيصلي الباحث عن لقب بعد مرور خمس سنوات من الانفصال دخل هذا الموسم بمعنويات مرتفعة ووضع نصب عينيه اهمية استرداد اللقب الغائب فاجتهد ونال وحصد النقاط وتصدر.. لكن صدارته لا تزال تحت التهديد فهذا الوحدات استدرك موقفه واستنهض همته في اخر خمسة لقاءات وحقق انتصارات متوالية جعلته يذيب الفوارق النقطية ويجلس في المركز الثاني برصيد نقطة وحيدة عن المتصدر فيما كان شباب الاردن يفقد صدارته المشتركة مع الفيصلي حينما خسر أمام الوحدات لكن خسارته هذه لم تبعده كثيرا عن طموحاته في استرداد لقبه هو الاخر حيث ما يفصله عن المتصدر هو فقط مجموع نقاط مباراة واحدة.

وهذه الفوارق النقطية بكل الأحوال قادرة على فرض حكايات جديدة من الإثارة والترقب.. وربما يحتم هذا الفارق النقطي الضئيل بين فرق مثلت الرعب العمل جاهدا على تعزيز اوراق الفريق بصورة تضمن دخول المرحلة المقبلة بشعار (لا.. لنزيف النقاط).

ووفقا لما سبق نستنتج ان فرق العاصمة فرضت سيطرتها على القمة.. في الوقت الذي كان بامكان الحسين اربد الاقتراب أكثر من فرق مثلث الرعب لكنه تعادل في آخر مبارياته أمام اتحاد الرمثا(2 - 2) ليرفع رصيده إلى (18) نقطة ويبقى مبتعدا بعض الشيء عن مثلث الرعب بفوراق نقطية كبيرة حيث يبتعد عن المتصدر بسبع نقاط وهو بحاجة الى تعزيز جهوده في المرحلة المقبلة إذا ما أراد الاقتراب أكثر فأكثر من القمة .. لكن بالعموم نستطيع القول ان (غزاة) الشمال قدموا أداء مغايرا عما مضى وحققوا انتصارات مهمة جعلتهم يحتلون المركز الرابع فيما تشارك الرمثا والجزيرة في المركزين الخامس والسادس برصيد(16) نقطة لكليهما.. وكان بامكان الرمثا والجزيرة ان يقدما افضل مما كان خصوصا انهما قدما اداء باهرا في مرحلة الذهاب لكن مبارياتهما الاخيرة حدت الى حد ما من تطلعاتهم حيث شاهدنا كيف نزف الرمثا النقاط والامر ينطبق على الجزيرة الذي توقفت انتصاراته في اخر اربع مباريات كان آخرها خسارته امام كفرسوم(1 - 2).

ولا نختلف بالرأي.. ان هنالك اخطاء رافقت مسيرة بعض الفرق.. سواء من خلال سوء اختيار المدربين ومحدودية خبراتهم في التعامل مع واقع وتطلعات الفرق او من خلال ما استقطبته من لاعبين محترفين لم يقدموا المأمول منهم.. لكن بكل تأكيد فان فترة الاستراحة الاجبارية التي تفصل بين نهاية مرحلة الذهاب وبداية مرحلة الاياب ستخضع لتقييم عاجل وشامل من إدارات الأندية التي تحرص بكل جهودها على توفير ما يخدم تطلعاتها وتطلعات فرقها وجماهيرها ومن هنا فإننا نراهن على أن المرحلة المقبلة ستكون الأشد صراعا والأكثر إثارة والأوسع طموحا.

وكما هو الحال في القمة حيث الأطماع ما تزال (سارية المفعول) ولا نستطيع القول بان احدا من فرق مثلت الرعب استطاع أن يحسم اللقب بنسبة معينة ، فان الحال ينطبق على الفرق المهددة بالهبوط ذلك أن الفوارق النقطية التي تفصل بينها لا تزال متقاربة وهو ما يعني ان الصراع والتنافس الشديد سيكون في القمة والقاع بذات الوتيرة .

ولا يفوتنا التذكير بان فريق كفرسوم اعلن عن صحوة في اللقاءات الاخيرة ونجح في التقدم للمرتبة السابعة برصيد (14) نقطة والامر كذلك ينطبق على اتحاد الرمثا الذي غادر موقعه في المركز الاخير حينما سكنه لفترات طويلة وتقدم للمركز التاسع في حين كان تذبذب النتائج سمة مشتركة بين البقعة واليرموك والكرمل وحتى العربي وان كان الاخير سجل فوزا مهما امس الاول على اليرموك.

ملخص الحكاية.. حكاية مرحلة الذهاب.. يكمن بمفاجآت البداية حيث شاهدنا فرق المقدمة تنزف النقاط قبل أن تستنهض همتها وتستعيد القها وتفرض منطقها بانتصارات عززت من التطلعات .. وهذا النزيف النقطي يتضح من خلال حسبة بسيطة فمثلا الفيصلي المتصدر جمع (25) نقطة من أصل(33) والوحدات حصد (24) نقطة من أصل (33) نقطة وشباب الأردن حصد (22) نقطة من أصل(33) نقطة والحسين اربد جمع(18) نقطة من أصل (33) نقطة ما يعني ان اقل الفرق نزفا للنقاط هو المتصدر الفيصلي لكنه نزف (8) نقاط وهو رقم كبير مقارنة مع ما كانت تنزفه الفرق في المواسم الماضية حيث كنا نشاهد فرق الصدارة لا تنزف سوى نقطة أو نقطتين أو أكثر بقليل وسبق ان توج أكثر من فريق باللقب دون أن يتعرض لخسارة لكن هذا الموسم كان القاسم المشترك فيه بان كافة الفرق تعرضت لنزيف نقطي هائل سواء بالخسارة أو بالتعادل وهو ما جعلنا مقبلين على مرحلة مليئة بالإثارة والتشويق والترقب.

بالرغم من الصعوبات التي واجهها الفيصلي خلال مرحلة الذهاب إلا أنه إستطاع تجاوزها وصولاً إلى الإحتفاظ بصدارة الترتيب العام في معظم أسابيع هذه المرحلة ، وضمن مساعيه الجادة للعودة إلى منصة تتويج البطولة التي غاب عنها في المواسم الأربع الفائتة.

الفيصلي تقدم وإن خسر المواجهتين الأهم أمام الوحدات وشباب الأردن ، إلا أن نتائجه الأخرى إزدحمت بالإنتصارات رافضاً هدر المزيد من النقاط ، بعكس أقرب مطارديه اللذين وقعا في هذا الشرك أكثر من مرة.

فنياً كان الإنضباط التكتيكي عنوان الفيصلي في هذه المرحلة بالرغم من غياب ربان المنطقة الخلفية لديه حاتم عقل في رحلة الإحتراف الخارجي ، إذ سعى الجهاز الفني لديه إلى خلق توليفات فنية أخرى لتعويض غياب قائده الفذ لينجح في ذلك ، علماً بأن منصب المدير الفني لديه كان قد طرأ عليه عدة تعديلات متتالية ، فبعدما قاده العراقي ثائر جسام منذ بدء مرحلة الإعداد لخوض غمار الموسم الحالي ومسطراً نتائج مقنعة كانت الخسارة أمام شباب الأردن في الأسبوع الخامس ، المنعطف الأهم خلال هذا المشوار إذ أعقبها الإنفصال بين الجانبين ، لتعمد إدارة النادي إلى إستقطاب المدير الفني المخضرم مظهر السعيد والذي اكمل مع الفريق حتى نهاية الذهاب حيث شهدت مسيرة الأخير مع الفريق تعرضه إلى خسارة أخرى أمام الوحدات هذه المرة والتي قلصت من خلالها الأخير المسافة مع الفيصلي ، لكنها لم تكن لتهدد صدارة الفيصلي الذي إستطاع ضبط إيقاع الفوز في الأسبوع الأخير للبطولة وعلى حساب الرمثا بهدف نظيف حمل إمضاء سيموكندا.

يبقى أن نشير إلى أن صدارة الفيصلي ما زالت مهددة على ضوء الحملة المحمومة التي يخوضها حامل اللقب الوحدات للحاق بركب الصدارة فالنقطة الوحيدة التي تفصل فيما بينهما هي نقطة هشة في العرف التنافسي ، فأي عثرة مقبلة للفيصلي ربما ستمضي به بعيداً عن الصدارة وكذلك الحال بالنسبة لغريمه التقليدي ، فالوحدات وإن شهدت خطواته الأولى بعض العثرات عندما سقط في شرك التعادل مرتين بعد مرور ثلاثة أسابيع على إنطلاق البطولة إلا أنه إستطاع تجاوز ذلك بعد ثلاث تغييرات طرأت على الجهاز الفني ففي البداية كان مجلس الإدارة يمنح ثقته المطلقة لابن النادي جمال محمود الذي قاد الفريق فترة لا بأس بها قبل أن يعمد إلى تقديم إستقالته ليتم التعاقد مع التونسي عمر مزيان والذي أقيل من منصبه بعد ذلك ليتم إستقطاب ثائر جسام بعد مغادرته تدريب الفيصلي لينجح الأخير وهو الذي قاد الوحدات إلى الظفر بلقب الدوري في الموسم قبل الماضي في تسطير الإنتصار الأهم للوحدات في النسخة الحالية للمسابقة لغاية الآن وعى حساب الفيصلي في الأسبوع قبل الأخير للمسابقة ثم على شباب الأردن في الأسبوع الأخير.

فوز الوحدات على الفيصلي حمل في طياته تداعيات مختلفة إذ أثبتت أنه من الصعوبة بمكان على الفائز باللقب مستقبلاً أياً كانت هويته الوصول إلى منصة التتويج بسهولة ، فمشهد المطاردة سيبقى متواصلاً حتى الأسابيع الأخيرة بحسب التوقعات ، مع ما ستشهده المباريات المقبلة من محاولات جادة للفرق الطامحة لتحسين موقعها على سلم الترتيب العام ومن قبل الفرق القابعة في الطابق السفلي للهروب من شبح الهبوط فوقتها لن يكون سهلاً على المتصدر ومطارديه تسطير تلك الإنتصارات السهلة.

شباب الأردن بدوره كان كعهده دائماً يسعى إلى تكرار إنجاز الظفر باللقب الذي حققه للمرة الأولى في موسم 2005( - )2006 في كسر صريح وواضح لقاعدة القطبين التي صاغها الفيصلي والوحدات على مدار أكثر من عقدين من الزمن ، فالفريق يتمتع بحيوية المنافسة المطلوبة والقدرة على تحقيق الإنتصارات في المواقف الصعبة بغض النظر عن حجم المنافس ومنعته وتاريخه إذ يملك الفريق ثقافة الصعود إلى منصات التتويج في حين تأثر بغياب عنصرين مهمين عدي الصيفي الذي يخوض رحلة الإحتراف في الدوري اليوناني والمكوك مهند المحارمة الذي غاب طوال هذه المرحلة بإستثناء الجولة الأخيرة أمام الوحدات حيث ظهر في الشوط الثاني وأكد أنه عائد بقوة مع فريقه الذي يتوقع أن يحقق نتائج تلبي بعض تطلعاته في الإياب.

غزاة الشمال الحسين إربد تشبث بالمركز الرابع على لائحة الترتيب العام في ختام هذه المرحلة وبعد مواسم لم يقدم فيها الفريق الصورة المتعارف عليها كمنافس حقيقي على اللقب ، لكنه تجاوز هذه العثرات الموسم الحالي والصعوبات التي يعانيها خاصة تلك المتعلقة بالشق المالي الذي يعتبر أساسياً في العملية الإحترافية لينهض اللاعبون ويحققوا نتائج جيدة ـ خمس إنتصارات وثلاث تعادلات وثلاث خسائر ـ فيما كان الإنتصار الأبرز الذي يحققه الحسين على حساب حامل اللقب فريق الوحدات بنتيجة (2 - 1) في الأسبوع السادس للمسابقة ، إذ ساهم هذا الفوز في الرفع من الحالة المعنوية للفريق كما أثر كذلك على مسيرة حامل اللقب التي تضعضعت بعض الشئ.

الجزيرة نزف نقاطاً كثيرة في الذهاب وعلى العكس مما كان متوقعاً ، فبالرغم من الإهتمام الكبير الذي يلقاه الفريق من قبل مجلس إدارة النادي إلا أنه كان عرضة لخمس هزائم ومثلها إنتصارات وتعادل يتيم وضعته في المركز الخامس على لائحة الترتيب العام ، وهو مركز متواضع إذا ما نظرنا إلى حجم الآمال التي كانت تعقدها جماهير النادي على الفريق المزدحم بالأسماء الجيدة والتي لا يمكن مقارنتها مع بعض العناصر في الفرق الأخرى ، فالمركز الحالي لا يلبي البتة تطلعات الجماهير الطامحة إلى عودة الجزيرة إلى سابق عهده مع الألقاب لكن يبدو أن على مجلس إدارة النادي إعادة النظر في مسيرة الفريق ليس في المرحلة السالفة فقط بل وفي المواسم الفائتة لمعرفة بواطن الخلل وعما إذا كانت تنحصر في إفتقاد لاعبي الفريق لثقافة الفوز المطلوبة.

الرمثا أثبت أنه فارس صعب المنال ، وعازم على العودة بقوة إلى البطولة التي غاب عنها في الموسم الفائت لأول مرة منذ عقود ، إذ رفض أن يكون لقمة سائغة في أفواه المنافسين الذي أطاحوا به إلى (المظاليم) في الموسم قبل الفائت ليقدم أداء مقنعاً في غمرة المؤازرة الجماهيرية التي كان وما يزال يلقاها من عشاقه ومريديه ، لينجح في القبض على المركز السادس فيما يتقدم عليه الجزيرة بفارق الأهداف ، حيث يتوقع أن يتواصل حضوره القوي في مرحلة الإياب كون تطلعاته عادة ما تزخر بالحضور الجاد في المنافسة على اللقب الأغلى على الصعيد المحلي وهو الذي سبق له الظفر به مرتين من قبل في عقد الثمانينيات من القرن الماضي.

أما كفرسوم فقد وضع نفسه في المركز السابع على سلم الترتيب بمحصلة نقطية بلغت (14) نقطة جراء أربعة إنتصارات وتعادلين مقابل خمس خسائر ، حيث تفصله عن أقرب مطارديه البقعة ثلاث نقاط وعن متذيل الترتيب العربي سبع نقاط.

كفرسوم بدأ مشواره في البطولة بمستوى متذبذ بين مباراة وأخرى ، حيث قدم خلال كافة المواجهات التي خاضها أداء جيدا أحيانا واداء متراجعا أحيانا أخرى والدليل على ذلك ما صاغه الفريق من محصلة النقطة وضعته في منتصف سلم الترتيب ، ومن هنا فإن الفريق بات بحاجة إلى زيادة في التركيز فالمرحلة المقبلة لا تقبل التعويض فالنقاط التي تفصله عن فرق المؤخرة قريبة ، لذا فالواقع يفرض على الفريق زيادة الحرص وعدم التراخي خاصة أمام الفرق التي تتقارب معه في المستوى الفني.

عموما فإن فريق كفرسوم يضم في صفوفه عناصر مميزة تستطيع منح الفريق القدرة للوصول إلى هذه الغاية بدءا من المهاجم ابراهيم الرياحنة ثم ليث عبيدات وثابت وعبيدات وخيري الرفاعي وغيرهم.

وبالنسبة لفريق البقعة فهو يعد من مفاجآت هذه البطولة ليس من حيث الأفضلية بل من حيث التراجع الذي أصاب الفريق ، حيث تعودنا على هذا الفريق تقديم المباريات الكبيرة من حيث المستوى الفني والروح القتالية التي يقدمها نجوم الفريق ، لكن ما حصل مع الفريق هذا الموسم يضع علامة استفهام كبيرة عليه ، فالنتائج التي تحققت لم تكن بمستوى التطلعات لدى جماهير الفريق فوضعه على سلم الترتيب يؤكد بصورة قاطعة هذا التراجع.

البقعة أنهى مشواره في مرحلة الذهاب بالترتيب الثامن بمجموع (11) نقطة ، حيث تلقى الفريق أربع خسائر مقابل فوزين وخمسة تعادلات ، للتدقيق بالتفاصيل نجد أن الفريق سجل سبعة أهداف ودخلت شباكه تسعة أهداف لتدلل تلك الإحصائية على ضعف الفريق من الناحية الهجومية ، والتي تحتاج وقفة فنية دقيقة من قبل الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة ووضع الحلول الكفيلة للخروج من هذا المأزق خاصة بتواجد الثنائي محمد عبدالحليم مهاجم المنتخب الوطني إضافة إلى لؤي سليمان ، كذلك لا ننسى أيضا أن هناك معاناة أخرى يعيشها الفريق تتمثل أيضا بالنواحي الدفاعية التي تعتبر على الداوم الركيزة الأساسية في منطومة الفرق القوية.

وفيما يخص خط وسط الفريق فإنه يعد الأفضل من الناحية الفنية بالنسبة لبقية الخطوط فهو يضم عدد من اللاعبين المميزين القادرين على رفد الفريق منهم اسامة أبو طعيمة وعامر وريكات وعدنان سليمان وعصام أبو طوق ، لكن يبقى ما تحققت من نتائج لفريق البقعة خلال المرحلة المنتهية يحتاج إلى إعادة ترتيب الأوراق للعودة بالفريق إلى سابق عهده.

وللحديث عن فريق اتحاد الرمثا نقول بأن الفريق عاش خلال الفترة الماضية خاصة خلال مبارياته الأولى في مرحلة الذهاب من نتائج سلبية ساهمت في تراجع ترتيب الفريق إلى المركز الأخير على سلم الترتيب خلال عدد من أسابيع المسابقة لتبدأ بعد ذلك إدارة النادي بالبحث حول أسباب المشكلة فقامت بإعادة تنظيم أوراق الفريق الفنية لتشهد الأسابيع الأخير صحوة ساهمت في تقدم الفريق نحو المركز التاسع برصيد (10) نقاط بفوزين وأربعة تعادلات.

ومن هنا الفريق مطالب خلال مرحلة الإياب بالحفاظ على هذه الصحوة للتقدم شيئا فشيئا نحو مواقع أكثر أمانا.

ولتناول ظروف فريق اليرموك نبدأ بمركزه على سلم الترتيب ، حيث أنهى مشوار الذهاب بتسع نقاط وضعته في المركز العاشر جراء فوزين وثلاثة تعادلات وست خسائر.

وكان الفريق خلال المباريات التي خاضها من التذبذب في المستوى الفني بين مباراة وأخرى الأمر الذي وضعه في دائرة الخطر وبفارق نقطتين عن متذيل الترتيب العربي الأمر الذي يفرض على الجهاز الفني وضع الخطط المناسبة للهروب من هذا الترتيب نحو منتصف الترتيب على أقل تقدير.

وهذا الكلام ينطبق على فريق الكرمل الذي لا زال يعاني من كثرة التعثر عبر ما صاغه لاعبو الفريق من نتائج وضعتهم في المركز قبل الأخير بفارق نقطة عن الأخير ، حيث تعي إدارة النادي بأن الوقت لم يعد يسمح بذلك فمبدأ التعويض غير وارد في مرحلة الإياب فالفريق الذي يحسن تصحيح أخطائه قادر على العودة لمناطق الأمان على سلم الترتيب.

ولعل مركز فريق العربي الأخير على سلم الترتيب يقودنا إلى تساؤلا واحد لماذا هذا التراجع؟ فقد تعودنا على الفريق وخلال الموسم الماضي تقديم المباريات القوية التي وقف من خلالها ندا قويا أمام فرق المقدمة لكن ما حصل معه هذا الموسم يعد أمرا غريبا ، لكننا في الوقت ذاته نقول أن الفريق عاش حالة من التشتت الفني بسبب تعاقب الأجهزة الفنية على تدريبات الفريق والتي استقر بها المقام على العراقي الذي قاد الفريق خلال مباراة الأسبوع الأخير من مرحلة الذهاب بفوز تحقق على فريق اليرموك ، لذلك فإننا نتوقع أن يكون شكل الفريق من الناحية الفنية مختلفا خلال المرحلة المقبلة.








التوقيع




آخر تعديل بواسطة النسر الازرق ، 08-02-2010 الساعة 01:50 AM. سبب آخر: متكرر
النسر الازرق غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 07:38 PM   #2
كبير المراقبين
 
الصورة الرمزية أبو وسام
 
تاريخ التسجيل: May 2009
رقم العضوية: 13898
المشاركات: 3,329
بمعدل: 0.92 (مشاركة/اليوم)



افتراضي

 








التوقيع
أبو وسام غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010, 07:45 PM   #3
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية birdsad
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
رقم العضوية: 18957
المشاركات: 1,792
بمعدل: 0.51 (مشاركة/اليوم)



افتراضي

 

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه








التوقيع
birdsad غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 04:30 AM.

 

 
 

SEO by vBSEO 3.5.0 RC2

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426